السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

86

شوارق النصوص

صلاته ، قال : أين أبو بكر الصدّيق ؟ فأجابه من آخر الصفوف : لبيك لبيك يا رسول اللّه ، قال : أفرجوا لأبي بكر الصدّيق ، ادن مني ، يا أبا بكر لحقت معي التكبيرة الأولى ؟ قال : يا رسول اللّه ، كنت معك في الصف الأوّل ، فكبّرت وكبّرت فاستفتحت بالحمد فقرأتها ، فوسوس إلى شيء من الطهور فخرجت إلى باب المسجد ، فإذا [ أنا ] « 1 » بهاتف يهتف بي و « 2 » يقول : وراءك ، فالتفت فإذا أنا بقدس « 3 » من ذهب مملوء ماء ، أبيض من الثلج ، وأعذب من الشهد ، وألين من الزبد ، عليه منديل أخضر مكتوب عليه لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه الصدّيق أبو بكر ، فأخذت المنديل فوضعته على منكبي وتوضأت للصّلاة وأسبغت الوضوء ، ورددت المنديل على القدس « 4 » ولحقتك وأنت راكع الركعة الأولى ، فتممت صلاتي معك يا رسول اللّه ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أبا بكر أبشر « 5 » الذي وضّأك للصّلاة جبرئيل ، والذي مندلك ميكائيل ، والذي مسك ركبتي حتى لحقت الصّلاة إسرافيل ) موضوع ، محمّد بن زياد كذّاب ؛ قلت : الظاهر أنّ الآفة من غيره ؛ قال في الميزان : عليّ بن داود ، عن محمّد بن زياد الميموني ، وعنه جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، بخبر منكر ، واللّه أعلم » « 6 » .

--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر . ( 2 ) في المصدر [ وهو ] . ( 3 ) في المصدر [ بقدح ] . ( 4 ) في المصدر [ القدح ] . ( 5 ) في المصدر [ أبشر يا أبا بكر ] . ( 6 ) اللآلئ المصنوعة للسيوطي : 1 / 265 .